الثلاثاء، 23 أبريل 2013

أنواع السياحة


تتعدد الأنماط السياحية تبعا لميولات و رغبات السائح المراد إشباعها من خلال قيامه بالرحلات السياحية ، تماشيا مع التطور الاقتصادي و العلمي      و الثقافي و الحضاري الذي يشهده المجتمع في عالمنا المعاصر .

و فيما يلي سيتم عرض بعض أنواع السياحة.
·       سياحة الأعمال و المؤتمرات
تمثل المؤتمرات و أنشطة الأعمال إحدى قنوات السياحة ، إذ تشمل انتقال    و إقامة الأشخاص خارج أوطانهم لدوافع مهنية . و يعتبر هذا النمط السياحي ﺃحد المنتوجات الجديدة للسياحة ، و تخص بالتحديد فئات معينة من أفراد المجتمعات
 و هم الباحثون و الأدباء و رجال الأعمال . كما تمثل سياحة المؤتمرات وسيلة دعائية للبلد الذي ينعقد فيه المؤتمر ، خاصة إذا تم ذلك في ظروف جيدة ، مما يشجع على انعقاد مؤتمرات أخرى ، و صفقات و أعمال و معارض و صالونات .
و لقد اعد اتحاد المنظمات الدولية إحصائيات عن عدد المؤتمرات الدولية التي نظمت بمعرفة هيئات دولية ، باستثناء المؤتمرات الدينية  و المحلية لعام 1987 ،  بينت هذه الإحصائيات بان أوربا تمثل المركز الأول بمعدل 68% ، و تليها أمريكا بمعدل 17% في المرتبة الثانية  ، ثم آسيا في المرتبة الثالثة بمعدل 10 % ، و في المرتبة الرابعة إفريقيا بمعدل
3 % ، و بعدها استراليا في المرتبة الخامسة و الأخيرة بمعدل 2 % .

و تعتبر المؤتمرات و الندوات و الاجتماعات فرصة و محل أنظار رجال الأعمال و المستثمرين لدراسة إمكانات البلد المضيف في مجال الاستثمار     و مدى حاجته إلى الاستثمارات الأجنبية ، و ما تمنحه قوانين اﻷستثمار المحلية من حوافز و تشجيعات للمستثمرين الأجانب .
 و هكذا يلاحظ أن هذا النوع من الأنشطة تستفيد منه الدول المتقدمة بشكل أساسي، أما الدول النامية فنصيبها ضئيلا جدا ، لانعدام مناخ الاستثمار       ( الاستقرار السياسي ، البنى التحتية ، المنظومة القانونية و التشريعات السائدة و غيرها ). 

·       سياحة المعارض
وهى سياحة تشمل جميع أنواع المعارض وأنشطتها المختلفة مثل المعارض الصناعية والتجارية والفنية التشكيلية ومعارض الكتاب. فمن خلالها يستطيع الزائرون التعرف على آخر الإنجازات التكنولوجية والعلمية للبلدان المختلفة والتي تعتبر من عوامل الجذب السياحي وتنشيطه .

·       السياحة الثقافية
تعتبر السياحة الثقافية بأنها " كل استجمام يكون الدافع الرئيسي فيه هو البحث عن المعرفة من خلال ﺇكتشاف تراث عمراني ، مثل المدن و القرى
 و المعالم التاريخية و الحدائق و المباني الدينية ، و تراث روحي مثل الحفلات التقليدية .
 إذن الدافع الأساسي من السياحة الثقافية هو الثقافة بمعناها الواسع بتعدد أوجهها، و التي تعكس تقدم و ﺇزدهار البلد و المستوى الثقافي لشعبها.
و من مظاهرها زيادة المواقع الأثرية و المعالم التاريخية  كالحدائق  المعلقة ببابل ، أهرامات الجيزة بمصر ، برج بيزا المائل بايطاليا   و التعرف على ثقافات و عادات شعوب أخرى ،و على أنماط الصناعة التقليدية ، كصناعة السجاد و الذهب و الفضة أو أي شكل أخر من أشكال التعبير الفني ، كحضور التظاهرات الثقافية و المعارض و المهرجانات وطنية كانت أم دولية .
·       السياحة الترفيهية
يعتقد بان أقصى دافع لكل فرد في السفر يتمثل في إشباع رغباته ، التي تتجلى في الشعور بالسعادة، أي أن السفر خاصية فريدة تكمن في القدرة على إشباع هذه الرغبات . و الواقع أن رغبة الفرد في الترفيه و الترويح عن النفس قوية في تحقيق المرح ،الإثارة و المتع الحسية

·       السياحة العلاجية
هناك مناطق  تتوفر على مقومات العلاج الطبيعي ، من المياه المعدنية ،مما ساهم في إنشاء منتجعات سياحية علاجية لأعداد كبيرة من السياح طالبي الاستشفاء من الأمراض المختلفة .

·       سياحة السفاري والمغامرات
وهى تلك السياحة التي تتم عبر الصحارى وتتنوع أنواعها وأهدافها فبعضها يتجه إلى السلاسل الجبلية ومغامرة تسلقها، والبعض الآخر يتجه إلى زيارة الوديان وعيون الماء، وآخرها تلك التي تكون من أجل الصيد البرى في المناطق المسموح فيها بالصيد . 




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق